بعد أن صعد السيد المسيح إلى السماء، وأرسل لهم الروح القدس، بدأت الكنيسة الأولى في الانتشار، وكان المسيحيون الأوائل يواظبون على الاجتماع والصلاة معا، وكانوا يتمتعون بسلام المسيح العجيب، فسرعان ما بدأت الكنيسة تتعرض للمتاعب والاضطهاد بسبب اليهود والرومان، وكان شخص اسمه شاول يضطهد الكنيسة ويسطو على الكنيسة ويدخل إلى البيوت ويأخذ الرجال والنساء المسيحيين ويزج بهم في السجن، فقُتل البعض والبعض الآخر تشتت وبالرغم من ذلك، الذين تشتتوا لم يكفوا عن التبشير برئيس السلام، السيد المسيح، وكانوا يشفون المرضى، ويُخرجون الشياطين ويعملون المعجزات الكبيرة.

ولنا هنا مثالان فقط من العديد من المسيحيين الأوائل، الذين أظهروا كيف أنهم يتمتعون بسلام الله الحقيقي في وسط المتاعب والاضطهاد. المثال الأول هو بطرس الرسول، الذي سُجن بسبب تبشيره بالسيد المسيح، وكانت الكنيسة تصلي من أجل الإفراج عنه، أما هو في السجن فكان نائما في هدوء وسلام عجيب، متكلا على الله، وبالفعل أرسل الله ملاكا إليه، فأنقذه وأخرجه حرا من السجن.

أما المثال الثاني، فهو بولس الرسول، الذي كان يضطهد الكنيسة ثم آمن بالسيد المسيح، وهو بسبب تبشيره بالمسيحية، تعرض هو أيضا للسجن مع أحد رفقائه، وفي منتصف الليل، وهما مكبلان بالقيود، كانا يصليان ويسبحان، وهما متكلان على الله، الذي أرسل زلزلة عظيمة فانفتحت أبواب السجن كلها، وانفكت كل القيود، فآمن مدير السجن بالسيد المسيح، وأخذهما إلى بيته وأكرمهما، وفي صباح اليوم التالي، كان الله قد دبر لهما حكم العفو عنهما.

رئيس السلام، الذي منح هؤلاء المسيحيين الأوائل، هذا السلام الإلهي العجيب، قادر اليوم أيضا أن يمنح هذه العطية لكل من يطلبها.

 

[النادي العربي] [من نحن] [أخبارنا] [يسوع] [قصص من الكتاب] [خطابات للمسملين] [حوار] [ترانيم] [الكتاب المقدس] [تقويم الحياة 2006] [تقويم 2005] [الغلاف] [يناير] [فبراير] [مارس] [أبريل] [مايو] [يونيه] [يوليه] [أغسطس] [سبتمبر] [أكتوبر] [نوفمبر] [ديسمبر] [اتصل بنا] [ملفات للتحميل] [سجل الزوار]