إِذْ قَالَتْ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَمِنْ الصَّالِحِينَ (آل عمران 45-46).
"قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ (المائدة 110)
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ (النساء 171)
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً (المؤمنون 50)
فَنَفَخْنَا فِيهَا (أي مريم) مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء 91)
قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (آل عمران 55).
والآن دعنا نبحث في الآيات القرآنية التي تذكر النبي محمد رسول الإسلام لنرى مكانته الحقيقية في القرآن، فهو حسب القرآن بشر مثل باقي البشر، يجب أن يستغفر لذنبه، وهو الذي كان ضالاً لا يدري شيئاً عن الكتاب أو الإيمان، والذي انقض الوزر ظهره:
قال محمد: قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ (الكهف 110)
مَا كُنْتَ تَدْرِي (يا محمد) مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ (الشورى 52)
وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ (يا محمد) وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ (محمد 19)
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ (يا محمد) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ (الفتح 2)
وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (يا محمد) الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ (الشرح 2-3)
وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ (يا محمد) لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلا (الإسراء 74)
أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا (يا محمد) فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى (الضحى 6-7)
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ (يا محمد) أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ (التوبة 80)
أَفَأَنْتَ (يا محمد) تُنقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (الزمر 19)
قُلْ (يا محمد) لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا (الأعراف 188).
والله يقول للنبي محمد بمنتهى الصراحة أنه إن استغفر للآخرين أو لا يستغفر فلن يغفر الله لهم، وهو يسأله بصورة نافية إن كان في مقدرته أن يُنقذ من في النار، والمحصلة النهائية وبحسب شهادة القرآن نفسه أن محمد بالحقيقة بشراً لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً.
أما المسيح في القرآن فهو وجيهاً فى الدنيا والآخرة ومن المقربين أي أنه يشفع في أمته وتابعيه الذين وعدهم الله بأن يرفعهم على الكافرين إلى يوم القيامة.
إننا نُبشرك أيها الأخ الحبيب بالإيمان بهذه الشخصية العجيبة والتي ليس لها مثال بين البشر، والكتاب المقدس (التوراة والإنجيل) يعطيك فكرة أوضح وأكمل عن المسيح يسوع. لذلك ننصحك بالحصول على نسخة من الكتاب المقدس لتقرأ فيها المزيد عن إعلانات الله.