عرفنا أن عائلة يوسف حضرت إلى مصر وقت المجاعة، واستقرت هناك، وأصبحت ذرية كبيرة، وبعد حوالي أربع مائة سنة تعرضوا للاضطهاد من أحد الفراعنة، والذي لم يكن يعلم أي شيء عن يوسف وعن إنقاذه لمصر وشعبها، ولقد سخّر شعب مصر الشعب اليهودي وعامله كعبيد، وأساء إليه، وأصبح الشعب اليهودي يعاني من قسوة هذه العبودية، وهنا دعا الله موسى لكي يُخرج شعب إسرائيل من مصر ويذهب بهم إلى الأرض التي قد وعد بها الله إبراهيم. فقد ظهر الله لموسى وأمره بقيادة الشعب إلى خارج مصر، وفعلا تمكن موسى من قيادة الشعب والتخلص من عبودية فرعون بعد ضربات كثيرة ومعجزات قوية، منها أن اليهود عبروا البحر بعدما شقه موسى، ولما حاول المصريون أن يتعقبوهم، غرقوا في البحر، وتذمر اليهود على موسى وتاهوا في الصحراء، ومن ضمن المحطات التي وصلوا إليها جبل سيناء، حيث صعد موسى ليتسلم شريعة الله.

وهنا نذكر الوصايا العشر بصورة سريعة:

لا يكن لك آلهة أخرى

لا تصنع لك تمثالا منحوتا ولا صورة ... لا تسجد لهن ولا تعبدهن

لا تنطق باسم الرب إلهك باطلا

اذكر يوم السبت لتقدسه

أكرم أباك وأمك لتطول أيامك

لا تقتل

لا تزن

لا تسرق

لا تشهد على قريبك شهادة زور

لا تشته بيت قريبك

هذه الوصايا الإلهية تمس جميع جوانب الحياة، فهي تتحدث عن علاقتنا بالله وبعبادته وحده، وأن نحترم اسم الله، ثم توصينا بالراحة في يوم نخصصه لعبادة الله والتحدث إليه، ثم نجد الوصايا المتعلقة بالبشر، بأن نكرم الوالدين وألا نقتل أو نزني أو نسرق، وألا نشهد بالزور ونكذب على الآخرين، وألا نشتهي ممتلكات الآخرين. لو طُبقت هذه الوصايا من البشر، لعم السلام وسادت المحبة، ولكن هل اتبعها البشر؟

 

[النادي العربي] [من نحن] [أخبارنا] [يسوع] [قصص من الكتاب] [خطابات للمسملين] [حوار] [ترانيم] [الكتاب المقدس] [تقويم الحياة 2006] [تقويم 2005] [الغلاف] [يناير] [فبراير] [مارس] [أبريل] [مايو] [يونيه] [يوليه] [أغسطس] [سبتمبر] [أكتوبر] [نوفمبر] [ديسمبر] [اتصل بنا] [ملفات للتحميل] [سجل الزوار]